ابراهيم حسين سرور
219
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
المعنى المقصود من اللفظة لترددها بين معنيين أو أكثر بلا قرينة . كقول رؤية : ومقلة وحاجبا مزجّجا * وفاحمّا ومرسنا مسرّجا فقد اختلفوا في معنى « مسرجا » ؛ فمنهم من أرادها صفة للأنف الدقيق المستوي كالسيف السّريجي . ومنهم من رأى أنه اللمعان كالسراج . 2 - ما يرد مصنوعا غريب الألفاظ كذلك النحوي الذي وقع في السوق والتفّ الناس حوله فقال لهم : « ما لكم تكأكأتم عليّ كتكأكئكم على ذي جنّة ؟ افرنقعوا » . تكأكأتم : تجمعتم . افرنقعوا : تفرّقوا . غير : اسم ملازم للإضافة في المعنى غالبا . وهي موضوعة في الأصل على الوصفية ، ولا تقع إلا صفة للنكرة وإن أضيفت إلى المعرفة ، لأنها موضوعة على ما ينافي التعريف ، إلا إن أضيف إلى ما له ضد واحد فيتعرّف إذ ذاك ، نحو : « عليك بالحركة غير السكون » ، وما أشبه ذلك . وتوصف به النكرة ، نحو قولك : « مررت برجل غيرك » مريدا أن مرورك قد وقع على المخاطب ورجل آخر . أو أنك لم تمرّ بالمخاطب بل بآخر . ولا يجوز إدخال « أل » التعريف على « غير » لأنه لا بد من إضافتها . والمضاف إليه مذكور أو معنوي . كما تجوز تثنيته وجمعه . ولإعرابها أربع حالات : 1 - صفة للنكرة ، نحو : شرعنا ندرس غير ما كنا قبلا . 2 - تعرب إعراب الاسم الذي يتلو « إلا » فتقول : منصوب على الاستثناء مثل : جاءني القوم غير زيد . أما قولك : ما جاءني أحد غير زيد ، فتعرب « غير » إما بدلا ( بالرفع ) ، وإما منصوبا على الاستثناء . 3 - حسب موقعها من الجملة . وذلك إذا حذف المستثنى منه : جاءني غيرك . 4 - تبنى على الضم إذا كانت مقطوعة عن الإضافة ، نحو : « معي درهم ليس غير » . غير الجاري : اسم آخر للمنوع من الصرف ، سمي بذلك لأنه لا يجري تمام الإجراء في الحركات . غير شكّ : غير : اسم منصوب على نزع الخافض . شك : مضاف إليه .